اسس وانشىء الموقع ... ابراهيم نجاح العشماوى ... 15 يناير 2008
 
الرئيسيةالمنشوراتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  كيف انساك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم نجاح
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1103
الجنسية : مرجاوى
العمل : مهندس مواقع ومنتديات
البلد : وانت داخل الاخرة
رقم العضويه : 1
مزاجى :
الهوايه :
المهنه :
رقمى المفضل : 3
تاريخ التسجيل : 15/01/2008

مُساهمةموضوع: كيف انساك   الأربعاء مارس 14, 2012 11:33 am











ذهبت يومها وأنا أنوي أن لا أعود مرة أخرى، إنها مجرد محاولة لربط علاقة وفشلت، لا يهم! هناك الكثيرات... فلأحاول مرة أخرى...
ورغم
هذا هي محاولة مختلفة كثيرا، ربما كان صديقي الذي يعيش معي كل الأحداث
يعتقد ذلك وقد سألني هل تحبها؟ وأجبته: هل أنت مجنون! ورد علي: انتبه فأنا
أعرف الكثيرين مثلك كانوا يودون تمضية أوقاتهم فقط حتى وقعوا في الحب؛ قلت
له لا تهتم. هو لم يكن يعرف أنها أول شعلة حب توقدت في قلبي، وهذا ما لم
ألاحظه أنا نفسي ولكن بالرغم من ذلك كانت تتوقد في كل الأحوال وبالتدريج،
ولأنني بكل بساطة لا تجربة لي في الحب، ومعظم تجربتي كانت تقتصر فقط في
إقامة علاقات عابرة غير مؤثرة تمر بسهولة، هدفي من ورائها تمضية الوقت،
فكان سبب تميزكِ واختلافكِ عن الأخريات هو ما جعلني أنجذب نحوك بقوة،
تختلفين عنهن ب 360 درجة بلغة الرياضيات، وهذا ما جعلني يومها أندم إني
انصرفت وفكرت أن أتركك.

عندما
نويت تركك كنت أصبحتِ حقا تشغليني جزءا مهما من تفكيري، لم أستطع مع مرور
الأيام بعيدا عنك أن أعود كما كنت مرحا مستمتعا وضاحكا لهذه مستهزئا بتلك،
وهذا ما لاحظه صديقي عندما صارحني بقوله الذي أيقضني من غيبتي: لقد سلبتك
حقا عقلك! لكني لم أرضى بالاعتراف أني أصبحت أفكر فيكِ ولم أرغب حتى بيني
وبين نفسي الاعتراف أنني سوف أحب وسوف أقع ضحية هذا المسمى الحب؛ وكم سخرت
في السابق من ضحاياه فكان يبدو لي سهلا نسيان إنسان تجمعك به علاقة، وكنت
أظن أنه لا وجود للحب بتاتا بل هو أكثر شيء كنت أمقته هي الأفلام
الرومانسية. تعذبت الأيام التي تلت هذا الحادث تعذبت بحبك الذي أصبح ينهش
قلبي ويفترس إحساسي، لم يرأف بحالي أبدا؛ ثقي أني لست معتادا أن أعطي قيمة
لفتاة كما منحتك أنت، ولم أعتد التفكير كثيرا ولا أستحمل ذلك فقررت مصارحتك
بحبي. كنا سابقا بدأنا نلتقي جميعنا أنا وصديقي وأنت وصديقتك، وبعد ذلك
جمعنا لقاء في الجامعة فكانت فرصة مواتية لأفتح معك هذا الموضوع الذي
يؤرقني بعدما بقينا سويا نمشي في الشارع، اقترحت عليك أن أوصلك إلى منزل
صديقتك؛ كانت أول مرة أبقى فيها أنا وأنت لوحدنا، لذلك وجدتها فرصة لا تعوض
للبوح لك بحبي، توقعت أنه ربما يحن قلبك وتقبلين مبادلتي نفس الشعور. وجدت
صعوبة كبيرة في الاعتراف لكِ، توهمت أن أمامي عقبة كؤد يصعب تخطيها،
والحقيقة أن الصعوبة لم تكمن في صعوبة الاعتراف بقدر ما كانت تكمن في الشخص
الذي سأعترف له، فهو في معياري شخص جد مختلف عن باقي الناس، لكني استجمعت
يومها قوتي وقلت لكِ: أنا أحبك... نعم فأنا لا أستطيع فعل أي شيء بعد أن
غزاني حبك، لم أتوقف عن التفكير فيك لا أستطيع مراجعة دروسي ولا حتى النوم
كل شيء يذكرني بك، حتى الحافلات، ولأنها صدفة جميلة فأنا لم أتوقع أن أحب
فتاة اسمها مكتوب في كل حافلات المدينة، يا لَحضي! كيف أحببت فتاة تسمت
الحافلات باسمها؟ هذا يعني أن اسمك لن أنساه ما حييت وحتى وإن حاولت فهو
سيظل يطاردني في كل مكان.
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/vediozeuad
 
كيف انساك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الموقع الرسمى لمدينة ميت مرجا سلسيل :: ҉ ][ابداعات شباب وفتيات ميت مرجا سلسيل ][ ҉ :: يومياتى ... مذكرات الأعضاء-
انتقل الى: